skip to Main Content
آدم فتحي‏

آدم فتحي هو شاعر ومترجم وشاعر غنائي تونسي، من مواليد أم الصمعة عام 1957, عرف بنمط الشعر الملتزم في الثمانينات مع “فرقة البحث الموسيقي”، وفي التسعينات رافق الفنان لطفي بوشناق في مشروعه الغنائي فكتب الأغنية العاطفية والوطنية.

واقتحم في السنوات الأخيرة ميدان الصحافة المرئية في الإذاعة والتلفزة التونسية. كتب أيضا للشيخ إمام بعض كلمات أغانيه مثل أغنية “يا ولدي”، ولمجموعة “البحث الموسيقي” بقابس، ومجموعة “الحمائم البيض” بقصيدة “الشّيخ الصّغير”.

وأصدر ستة دواوين. أصدر ديوانه الأول “سبعة أقمار لحارسة القلعة” عن دار بين قوسين للنشر في 1982

وأصدر في شريط مسموع مع كتيّب ديوان “حكاية خضراء والأمير عدوان” عن دار الشرقي للنشر في 1984.

و أما ديوانه “أغنية النقابي الفصيح” الصادر في 1986 عن دار التقدم للنشر فقد صُودر بعد نشره. ثم أصدر

في 1991 “أناشيد لزهرة الغبار”. ونشر في شريط مسموع مع كتيّب ديوان “المعلّقة” عن دار أقواس للنشر

في 1994 وأصدر “نافخ الزجاج الأعمى أيامه وأعماله” عن منشورات الجمل في 2011.

وألّف ثنائيا فنيّا مع لطفي بوشناق الذي غنى له كثيرا من قصائده منها “سراييفو” و “أحمال قلبي الكبير”. وتعاون أيضا مع الشيخ إمام الذي غنى له “يا ولدي” و”اصحى طال النوم”. وغنت له “فرقة البحث الموسيقي” عدة قصائد، وغنت له مجموعة الحمائم البيض قصيدة “الشّيخ الصّغير”.

 

وترجم عدة روايات ومؤلفات من الفرنسية للعربية وقد صدرت كلها عن منشورات الجمل. فقد عرّب يوميات شارل بودلير في كتاب “اليوميات” في 1999. وترجم أربعة أعمال لإميل سيوران هي “المياه كلها بلون الغرق” في 2003 و”تاريخ ويوتوبيا” في 2010 و”مثالب الولادة” في 2014 و”اعترافات ولعنات” في 2018. وعرّب روايتين للروائي جيلبير سينويه هما “ابن سينا أو الطريق إلى أصفهان” في 2006 و”اللوح الأزرق” في 2008. وترجم روايتين لنعيم قطان هما “فريدة” في 2006 و”وداعا بابل” في 2012.

 

وقدم آدم فتحي برنامج “رواق الكتب” في قناة تونس 7 والذي استضاف فيه عدة كتاب تونسيين.كما فاز ب”جائزة سركون بولص للشعر وترجمته” التي تقدمها دار الجمل في دورتها الثانية في 2019.

This Post Has 0 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top