skip to Main Content
قاسم حداد

قاسم حداد هو شاعر معاصر, من مواليد المحرق- البحرين عام 1948, تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارسها، لم يكمل دراسته الثانوية لظروف اجتماعية وسياسية، عمل في مهن يدوية مختلفة. تلقى تعليمه حتى السنة الثانية ثانوي بمدارس البحرين، في عام 1968، التحق للعمل في المكتبة العامة حتي عام 1975، تعرض للاعتقال السياسي بين عام 1973 وعام 1980 لمدة خمس سنوات. بعد ذلك التحق بالعمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام عام 1980.

في عام 1969، شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين كما شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة مسرح أوال.

يمكن تمييز ثلاث مراحل في تجربة قاسم حداد الشعرية؛

الأولى مثّلتها مجموعاته الشعرية الثلاث الأولى: “البشارة” 1970، “خروج رأس الحسين من المدن الخائنة” 1972، “الدم الثاني” 1975. ففي هذه المجموعات الثلاث يظهر الحس الخطابي والغنائية التي تدين الواقع وترفضه، وتدعو إلى المقاومة والتحريض على الثورة. كما تلجأ إلى الأساطير وإيحاءاتها: سيزيف وشهرزاد وبنلوب وعنترة. كما وظفت بعض الرموز النّضالية التي وقفت في وجه الاستعمار وناضلت من أجل الحرية: جيفارا، فيتنام، فلسطين.

أما المرحلة الثانية فمثلتها مجموعتاه الشعريتان: “قلب الحب” 1980، و”القيامة” 1980، فهما تمثلان مرحلة جديدة تعكس تغيّر في وعي الشاعر بالذات والعالم واللغة مشكّلًا ما يشبه القطيعة مع منجزه السابق. ففي هذه المرحلة تحول عالم الذات إلى مدار الاستكشاف، وتحولت الأنا الذاتية إلى أنا جمعية موضوعية، وأصبحت اللغة أكثر غنىً وقدرة على تجاوز ذاتها. وكل ما صدر له من مجموعات شعرية امتدت إلى 1991 تدور في الفلك نفسه.

أما المرحلة الثالثة من تجربة حداد فتمثلت في نزوعه إلى مغامرة البحث الجمالي مستخدماً تقنيات وأساليب على رأسها المغامرة مع اللغة واستدعاء الأصوات والرموز والأقنعة. بدأت هذه المرحلة مع إصداره “شظايا” 1983؛ فهو ديوان يمثل قصيدة واحدة طويلة تعتمد تقنية الصدمة والتوتر الجمالي مستفيدة في الوقت نفسه من غنائية الشعر العربي.

تأتي بعد ذلك مرحلته الرابعة التي تمثلت في التجارب الابداعية المشتركة مع اصدقاء من فنون تعبيرية أخرى، مثل: نص “الجواشن” مع الروائي البحريني أمين صالح، و”أخبارمجنون ليلى” مع الرسام العراقي ضياء العزاوي، ثم مع الموسيقي اللبناني مارسيل خليفة.

وتجربة وجوه مع الفنان التشكيلي البحريني إبراهيم بوسعد والموسيقي خالد الشيخ والشاعر أدونيس والمسرحي البحريني عبد الله يوسف. وتجربة المستحيل الأزرق مع الفوتوغرافي السعودي صالح العزاز.

و دخل في مشروعين مشتركين هما طرفة بن الوردة وأيها الفحم يا سيدي مع ابنته الفوتوغرافية طفول حداد وابنه الموسيقي محمد حداد.

This Post Has 0 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top