skip to Main Content
ليلى العطار

ليلى العطار هي فنانة تشكيلية عراقية، من مواليد بغداد ( 1944—23 حزيران\يونيو 1993)، أحبت الرسم منذ الطفولة. وتخرجت من أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد عام 1965 وكانت من أوائل الخريجات.

حصدت الكثير من الجوائز وأولها المسابقة العالمية للأطفال التي أقيمت في الهندو كانت تبلغ سبع سنوات من العمر، وفازت بجائزة الشراع الذهبي في بينالي الكويت السابع وقامت عائلتها بتشجعيها في تموز\يوليو عام( 1992).

عملت مديرة للمتحف الوطني للفن الحديث ومديراً عاماً لدائرة الفنون ومديرة مركز صدام للفنون وقاعة بغداد، وكانت عضو في نقابة وجمعية الفنانين العراقيين، أقامت خمسة معارض شخصية داخل العراق وشاركت في عدة معارض بالخارج من ضمنها معرض بينالي القاهرة عام 1984 م وفازت بجائزة الشراع الذهبي في بينالي الكويت السابع.

شاركت مع جماعة آدم وحواء عام 1967 وهي بدايتها الاحترافية، وبعد عام قامت بمعرضها الشخصي الأول عام 1968 إلى الخامس في مسيرتها الفنية. شاركت في العديد من المعارض داخل العراق وخارجه مثل بينالي الكويت (1973)، بينالي العرب الأول (بغداد 1974)، بينالي العرب الثاني (1976)، بينالي الكويت (1981)، بينالي القاهرة (1984)، وقد أحرزت العديد من الجوائز التقديرية في الكويت والبحرين ومصر والمعرض الدولي عام 1988 م.

لقد كان فن العطار يوحي باغتراب، وبحزن عميق، الأمر الذي جعلها تتخذ من الطبيعة موضوعاً للخلاص، لكن الطبيعة لديها كانت جرداء:

صحراء تمتد إلى المجهول: وكانت الأشجار جرداء وكان الربيع غادرها إلى الأبد .. بل قد تبدو أعمالها كساحة حرب مهجورة بعد قتال قاس ومرير .. ووسط تلك الخرائب والصمت ثمة جسد يتجه نحو الشمس في غروبها. جسد يتلاشى أو يستسلم للكون، إنها تذكرنا برومانسية معاصرة للشقاء الذي تعاني منه النفس في عزلتها الاجتماعية والنفسية والفلسفية. تلك الوحدة التي تدفع بالمتفرد إلى عزلة بلا حدود.

لكنها في الواقع هي الوحدة، هي الاندماج بالكل، والتخلي – كما يفعل المتصوفة والزهاد – عن المتاع الزائد لبلوغ درجة اللا حاجة، أو المثال الذي يراود الملائكة والشعراء والعشاق العذريين. إنها في هذا المسار تذكرنا بموتها. هذا العناق مع الأشجار الجرداء، مع الأرض المحترقة ومع الهواء الأسود.

 

توفيت ليلى العطار 27 حزيران\يونيو 1993 متأثرة بغارة جوية أمريكية استهدفت مكتب المخابرات وطالت منزلها الكائن في منطقة المنصور بصاروخ أودى بحياتها هي وزوجها.

This Post Has 0 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top